Saturday, December 3, 2011

الدين والدولة المدنية

اعتقد اننا بحاجة لتقديم "الدين الوسطى" كجزء من مشروع الدولة المدنية، ليس استغلالا له على الاطلاق ولكن استيضاحا لكيفية احترام الدولة المدنية لمكانة الدين، خاصة بعد اتهام الطرف الاخر لنا باتهامات من نوعية ان الدولة المدنية تنحى الدين وتنشر الاباحية والخمر والكفر ... الخ وهو ما يصدقة الكثير من العامة للاسف!

لذلك اعتقد، وقبل المرحلة الثانية والثالثة،*او حتى فى اى جولات - مراحل سابقة* اننا لازم نسترجع خطاب المنافس كويس اوى "ونذاكره" لأنه منظم ويظهر بصورة منطقية جذابة الى أقصى حد (بجانب استخدام الاساليب الملتوية)، ونستحضر خطاب "سياسى - اجتماعى - دينى" قوى جدا كرد يوضح حقيقة ما نتادى به الدولة المدنية، وفى هذا بيتهيألى اننا محتاجين لكيانات وشخصيات معتدله مثل "الازهر الشريف" اللى اعلن موقفه الرافض لهم بشدة، وهو بالمناسبة يتمتع هو وعلماءه (فضيلة المفتى على جمعه و شيخ الازهر وباقى العلماء المعتدلين) بقبول شديد بين الكثير من فئات الشعب و ايضا "مشايخ الطرق الصوفية" ذوى الاتجاهات المعتدله (لا اعلم ما موقف دعاه مثل: خالد الجندى وعمرو خالد وغيرهم من المساهمة فى ذلك) للمشاركة فى وضع الطرح الدينى- الاجتماعى للخطاب بجوار الطرح السياسى المقدم من قبل الساسة والمثقفيين اصحاب فكرة الدولة المدنية.

مرة اخرى اؤكد دا ليس بأى حال من الاحوال استغلال للدين لأن دا مرفوض قطعا ولكنه ايضاح للناس (اللى تم تشوية الصورة لديهم) لقدر الدين فى الدولة المدنية الحديثة وبوسطيته واعتداله.

No comments: